تحذير: هذه المدونة تخضع لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية، ونحذر من نشر أو نقل أي نص أو مقال دون نسبه للمؤلفة بأي وسيلة.







الخميس، 20 مايو، 2010

مــهــــندســـــــة فـــــي ســــويـــســــرا ((2))



مــــــــــرحباً مجدداً !
؛
بصراحة شوي مشغولة وماكنت أبي أنزل بوست بهالفترة بس، لأن قراء مدونتي غالين علي فما حبيت
أعلقهم و أزعلهم مني ! :)
؛؛
؛
بس أبي أول شي أحذر "جندل" و "سامي" لأنهم أكثر أثنين علقوا على نومة الطيارة! :)
؛
؛؛
هالبوست ممكن يكون صادم لكم .. مو تقولوووووووون؟؟
؛؛
؛
بسم الله نبتدي
؛؛
؛
بعد أن أقلعت بنا الطائرة من مطار دبي الدولي متوجهة إلى مطار زيورخ
؛؛
؛
غرقت في نومٍ عميق خالي من الأحلام وأنا أشكر في سري الشركة المضيفة لنا
التي قامت مشكورة بحجز مقاعد لنا على درجة رجال الأعمال
ومن هنا نجد أن لنومي سبب مقنع !! :)
؛؛
؛
استيقظت قبل الهبوط بساعة (ما نمت كلش مو؟ :) )
وبعد أن استفقت قليلاً وصحصحت اتتني المضيفة اللطيفة بفنجان قهوة ساخن لذيذ
مصحوباً بقطعة فاخرة من الشوكولاته السويسرية
؛؛
؛
نظرت على جانبي المقعد نحو شبابيك الطائرة ولاحت إلي مناظر خلابه من جبال الألب الساحرة
؛
رحت أتحسر لعدم جلوسي بالقرب من النافذة وامتاع ناظري بهذه المناظر الجميلة !
؛؛
؛






صدمت من حرارة الجو التي لاقتني عند نزولي من الطائرة!
؛؛
كنت قد استمعت إلى نصائح الأهل والزملاء باحضار ملابس ثقيلة لتناسب جو سويسرا البارد في هذا الوقت
؛
؛؛
وكنت على وشك أن اضع معطفي واتدثر به حتى خنقني الحر وولد عندي الرغبة بحذف المعطف الذي بيدي إلى
أبعد نقطة عني!
؛؛
؛
لاقتني اعلانات الشركة المستضيفة طوال مروري بمطار زيورخ .. لابد أنهم فخورين بمصانعهم وانجازاتهم!
وتمنيت أن أعود وأجد شيئاً يحث على هوية وطني في مطار الكويت الدولي ليكون في استقبالي ويدعو لفخري
بدلاً من مشاهدة "أشباح" سائبة .. ومدخنين يدخنون بجانب غرفة التدخين وليس بداخلها!
:(
لأدع الحسرات جانباً ولأعود لرحلتنا!
؛؛
؛
لم نستغرق وقتاً طويلاً للحصول على امتعتنا .. فبمجرد وقوفنا عند منطقة استلام الحقائب
؛؛
حتى كانت حقائبنا من أوائل الامتعة الواصلة
؛؛
والسبب؟؟
؛؛
أن من ميزة ركاب الدرجة الأولى ورجال الأعمال وصول أمتعتهم أولاً
؛؛
وهذا الموقف ذكرني بموقف شبيه حصل لنا مراراً وتكراراً
؛؛
فقد كان والدي العزيز يحجز لنا باستمرار على درجة رجال الأعمال والأولى أحياناً في السابق
وكانت حقائبنا دائماً ما تصل في الأخير!!
؛؛
ربما كانت سياسية الكويتية أن تدخل حقائبناً أولاً في الطائرة وتضع حقائب جميع الركاب تالياً
وعند الانزال تنزل جميع حقائبهم أولاً لتظل حقائباً في الأخير!
؛؛
؛؛
(( مـــــــــا عليـــنــــــــا ))
؛؛
لنكمل !!
؛؛
كنت على وشك المغادرة إلى خارج المطار حتى قفز بوجهي مندوب من الشركة المرافقة لنا
؛؛
وكان بالمناسبة من الجنسية الكورية ((تعرفون حكايتي مع الكوريين من مذكرات كويتية بالغربة)) المهم..
بعد تبادل حديث لبق والسؤال عن الحال وكيف كانت الرحلة
أخبرني بعدم وجود من يستقبلنا في المطار وعليه فإن علينا أن نذهب إلى الفندق بأنفسنا..
؛؛
؛؛
لم أكترث كثيراً فلم يكن لدي مشكلة في ذلك .. شكرته وتركته عند منطقة استلام الحقائب لحين وصول حقيبته وغادرت إلى الخارج!






بمجرد خروجنا من بوابة المغادرة حتى وجدنا شخصان في العقد الخامس من عمرهما
؛؛
؛
يرتديان بدل رسمية ويحملان لوحتان كتب عليها أسماؤنا .. استغربنا قليلاً خصوصاً مع تأكيد
صاحبنا الكوري بعدم وجود من يستقبلنا!!
؛؛
؛
تقدمنا نحوهما وبعد تعارف قصير قادانا إلى الخارج
؛؛
نحو سيارتان فارهتان من نوع "مرسيدس" آخر موديل
؛؛
ليقوم "الشايب" مشكوراً بفتح الباب لي لأجلس داخل السيارة ريثما يتم الانتهاء من وضع الامتعه!
؛؛
لا أخفيكم بأن الرحلة كانت غريبة نوعاً ما بالنسبة لي
؛؛
لم يسبق لي من قبل الذهاب في رحلة عمل .. فشعرت بأنني أعيش أحداث مسلسل من الدراما التركية!
؛؛
راقت لي الفكرة كثيراً وقررت الاستمتاع بعيش التجربة!
؛؛
وصلنا إلى الفندق خلال عشر دقائق .. واستلمنا غرفنا .. وبعد راحة قصيرة قررنا التجول في أنحاء زيورخ
فلازال الوقت باكراً ولم تتجاوز الساعة الثالثة مساءً!!
؛؛
شعرت اثناء التجول بالتعب والارهاق .. على الرغم من عدم وجود فارق كبير بالوقت بين الكويت وزيورخ
(( ساعة واحدة فقط- فنحن نسبقهم بساعة فقط))
ولكني بدأت أشعر بالنعاس ((جندوله وسامي بيطقوني)) وقررت بمجرد أن أصبحت الساعة الخامسة مساءً
؛؛
أن أعود أدراجي إلى الفندق
وبحلول الساعة السادسة كنت في أولى خطواتي نحو العالم الوردي ..
؛؛
عالم الأحلام!!
**********
يـــــــــــتــــــــــــبــــــع

الأحد، 16 مايو، 2010

يوميات مهندسة في سويسرا ((1))


بعد أن تم ترشيحي لتولي بعض المهام الخاصة ب "الوزارة" خارج الكويت، وبالتحديد في مدينة زيورخ السويسرية
وبعد أن عانيت الأمرين للحصول على التواقيع المطلوبة "لإتمام" المهمة، تمت الحجوزات على خير
وتقرر السفر أخيراً!!
في اليوم المحدد، توجهنا إلى مطار الكويت الدولي "المتواضع" واللي يكسر الخاطر قليلاً ووافنا هناك مندوب الشركة
المرافق لنا في هذه الرحلة، ليتم التعارف السريع بين أعضاء وزارتنا والشركة المضيفة على خير مايرام!
؛؛
؛
كانت رحلتنا في الفجر فقد كنت منهكة ومتعبة وكدت أن أنام خلال انتظاري في "اللاونج" حتى أعلن أخيراً عن موعد الاقلاع
وحث المسافرين للتوجه إلى بوابة المغادرة استعداداً للرحيل!
؛؛
؛
في الحقيقة لا أتذكر شيئاً بعد أن أغلق باب الطائرة وتحركت الطائرة على أرض المطار استعداداً للتحليق!
؛
فقد غطيت في سبات عميق فور ربطي لحزام المقعد! ولم أشعر بشيء حتى قام زوجي مشكوراً بايقاظي
معلناً وصولنا إلى مطار دبي الدولي !
؛؛
؛
كنت "متعسرة" كثيراً وأشعر بالنعاس الشديد !
؛
؛
(( ما مداني أغفي!!))
؛؛
؛




بمجرد نزولي على أرض مطار دبي تبخر كل أثر للتعب أو النعاس!!
؛؛
؛
هالني ما رأيت بالفعل!!
؛؛
؛
أهذه دبي حقاً؟؟ أو بالأحرى أهذا مطار دبي؟!!
؛؛
؛
في الحقيقة لا تلوموني لدهشتي واستغرابي،،
؛؛
((خبري في دبي من سنة 1999 !!))
؛؛
؛
غياب دام أكثر من عشر سنوات فلابد لي إذاً أن أدهش وأن "تطقني البوهه"!!
؛؛
؛
ياحلو دبي والله وياحلو مطارها!
؛؛
توجهنا إلى "اللاونج" الخاص بالاماراتية وجلسنا ننتظر حتى يحين موعد اقلاع طائرتنا المتوجهه إلى زيورخ
؛؛
؛
كان "اللاونج" كبيراً جداً!! وكأنه مبنى قائم بذاته!
؛؛
؛
غرف للاستحمام - غرف للراحة (للمسافرين الذين لديهم ترانزيت طويل) - صالات ومقاعد مريحة
و... و...و.... الكثير!!
؛؛
؛؛
تحسرت على حال مطارنا "المجكنم" وقلت "تفاءلي خيراً"!!
؛؛
طارت النومة واختفى التعب! ورحت أتجول في محلات السوق الحرة في مطار دبي مستمتعة برؤية الناس من
مختلف أنحاء العالم (ما عدا الامارات!)
؛؛
نعم لم أشاهد اماراتي واحد؟؟ أين هم؟!
؛؛
أخبرني زوجي بأنه سيعطيني مبلغ 1000 فرنك سويسري إن وجدت له اماراتي واحد في المكان!!
وطبعاً خسرت!!
:(
؛؛
كان المطار يعج بالمسافرين الأجانب والعرب وغيرهم ولكن لا وجود لشخص اماراتي بينهم!
؛؛
أعلن عن موعد اقلاعنا مجدداً ،، فتوجهنا إلى بوابة المغادرة التي قادتنا بدورها إلى باص يأخذنا إلى الطائرة
؛؛
وكنت طوال رحلة توجهنا للطائرة أردد هذه الكلمات دون وعي أو ادراك مني
"ماشاءالله عليهم"
" الله يحفظ ديرتهم"
!!
فقد أعجبت كثيراً بتصميم مبنى المطار الرائع ..
وطلبت من ربي ودعيته كثيراً أن يصبح لدينا نصف مطارهم!!
؛؛
(( الله يهنيهم ولا تخافون عيني مو حارة))
؛؛
؛
صعدنا إلى الطائرة مجدداً .. وفجأة عاد إليّ النعاس والتعب ثانيةً!
فعانقت مخدتي ،، وغرقت في عالم الأحلام!!



يـــــتـــــبـــــع ...

الأحد، 9 مايو، 2010

بــلاد الــجــمـــال .. والـــمــــال .. والــشـــكـولاه!

مـــــرحبا !
في البداية أعتذر عن القطاعة وهالغيبة الطويلة ،،
؛
بس مثل ما نقول " من طول الغيبات جاب الغنايم" وأنا مكثرة من هالغنايم هالمرة! : )
؛
أحب أول شي أشكر كل من سأل عني و"فقدني" وأشكر لكل من انضم لمدونتي وزادها تشريف بمشاركاته فيها
؛؛
تذكرون موضوعي اللي طاف؟؟ عن المسؤولين وتسلطهم؟ وكنت بانتظار توقيع منهم؟؟
الموضوع الله يسلمكم إني ترشحت "بالغلط" << ركزوا على "بالغلط" لأن هالنوع من الترشيحات نادر جداً في وزاراتنا!!
؛؛
المهم ترشحت لمهمة رسمية خارج البلاد وكانت البلد سويسرا << عنوان البوست ظالمها والله!
ما أطول عليكم ،، اترشح لمهمة وما أروح؟؟ ما يصير هذي فيها قبايل! لذا << ركزوا على لذا
قلت مدام اني ترشحت ومدام ان هذي تعتبر فرصة ويمكن ما تتكرر علي طول سنوات عملي القادمة حبيت "أتشبث فيها" بيديني وأسناني مثل ما يقولون وما أتنازل عن حقي فيها!
وفعلاً لقيت إن "كبسولة" الحنة والرنة فعالة أكثر من فيتامين "واو" !! ومن غير واسطات ولا شي ..
نشبت بمكاتب المسؤولين ،، أعترف إني خذيت تقريباً 3 أسابيع على ما قدرت أخذ توقيعين بس!
المهم إني قدرت أحصل على هالتوقيعين آخر شي وتم لي ما أردت وتقررت السفرة بسرعة!
؛؛
؛
ويا فرحة ما تمت طلعت لنا سالفة البركان في ايسلاند وتأجلت السفرة أسبوع بس كانت خيرة وآخر شي سافرنا وردينا ولله الحمد
والأوضاع كلها عال العال!!
حبيت أوريكم جانب آخر مني وهواية أخرى عندي وموهبة ثانية غير موهبة الكتابة والتأليف
ألا وهي موهبة التصوير!
فأنا أعشق التصوير والكاميرا حيل .. وقبل السفرة رحت مخصوص واشتريت كاميرا احترافية وكان الناتج
؛؛
؛
الصور القادمة !



سبحان الخالق ، منظر رائع!



وردة منورة بين أوراق أشجار ميته!


صورة مو صج!




الورد جميل ،،


جميل الورد!













فضلت أتركـ بقية الصور من غير تعليقات وأتركـ التعليقات لكم! :)
ترقبوا البوست القادم ،،
؛؛
؛
يومــيـــــات مــهــنــدســة في ســـويـــســـرا!
؛؛
دمتم بخـــــيــــــــــر