تحذير: هذه المدونة تخضع لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية، ونحذر من نشر أو نقل أي نص أو مقال دون نسبه للمؤلفة بأي وسيلة.







الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009

وداعاً .. عام 2009 !


استقبلت عام 2009 بضحكة .. بفرحة .. بقالب حلوى!
وودعته بدمعه .. وعبرة .. وقلب فيه لوعه!
2009 .. فاجأتني بأيام غير محسوبة ..
أيام لم تكن لتخطر لي على بال !!
أهديتني أسوأ اللحظات ..
أيام سوداء .. ليالٍ مظلمات!
2009
عام الدموع .. فلم أذرف بحياتي كلها دموعاً دامية .. كما ذرفتها في هذا العام!
لم يغشى عينايّ الألم .. كما غلفهما الحزن في هذه السنة!
لم أفقد يوماً غالي .. إلا في 2009 !!
آه .. يا 2009
كم من أحلامي الوردية بعثرتها على هواك؟
و آمالي الكسيرة من قتلها..سواك؟!
أنا التي لم أعرف للحزن معنى .. إلا من خلالك!
ولم أذق للبؤس طعم إلا من كأسك!
2009 !
لقد انتصرت عليّ طيلة الأشهر الماضية
تتقاذفني أيامك القاسية
لكن.. لن تكسرني بقسوتها
ولن تقيدني بجفوتها
سأقف بوجه الريح
وأقفل باب الألم وأستريح
سأتخذ من ضعفي قوة
ومن ألمي عزيمة
سأودعك بإبتسامة
تنير أيامي المقبلة
فللبسمة الحزينة نور ساطع
يشع بالأمل
وهذا ما احتاج إليه " الأمل" !
أملي أن أنتصر على الحزن والألم
أملي أن أشتد عوداً وعزم!
وسأفعل!
بإذن الله سأفعل!
أحلامي الكثيرة تنتظرني ..
آمالي الكبيرة تؤازرني..
لن يقف بوجهي عائق أو سوء حظ!
سأزيل العوائق .. وأصنع أنا الحظ!
2009
وداعاً .. فما عدت تغريني ..
فقد جاء من يحيني!
وداعاً 2009 .. وأهلاً 2010!!
*****************************
ماني موهوبة بكتابة الخواطر .. إنما هي محاولات صغيرة مني للتعبير عما يجول بخاطري!
تمنياتي لكم بعام زاهر .. مليء بالخير والرزق والسعادة اللهم آمين
وكل عام وأنتم بخير Happy New Year !!

الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

لحظة! إنت وينك؟ أحبك يا دنيا من الوله.. رحلتي .. مع مغيب الشمس..!


عنوان مدونتي .. عبارة عن مجموعة عناوين لأغاني مطرب الكويت الأول ، الفنان الكبير عبدالله الرويشد..
اللي خلاني أختار بوخالد علشان يكون موضوع مدونتي اليوم هي صورة قديمة ترجع لأيام الثمانينات.. جمعتني مع هالفنان المحبوب مرتين في إحتفالات العيد الوطني المقام في مصر في عام 1989 و 1990 ..
كنت أتصفح بالأمس ألبوم الصور وأسترجع أيام طفولتي الحلوة وأيام الشطانة!! وشفت صوري مع عبدالله الرويشد وكنت حزتها صغيرة بالابتدائي !
بس كنت أموت على شي اسمه أغاني عبدالله رويشد، لدرجة إني كنت أزعل إذا الوالد شال شريطه وحط شريط ثاني وأبرطم وحالتي حاله وما أرضى إلا إذا رد شريط رويشد مرة ثانية وشغل أغانيي المفضلة!
الله على أيام الثمانينات والطفولة البريئة واللعب والوناسة ، بتقولون شلون طفلة ما يتجاوز عمرها ال7 سنوات تسمع لرويشد؟
فعلاً شغله غريبة ، بس أنا كنت أسمع له لسبب بسيط جداً .. كنت طول المدة أظن إنه "زوج خالتي" لأنه يشبهه وايد!!
وكان زوج خالتي يقص علي وايبلي العود ويقولي أنا اللي أغني بالتلفزيون، وصدقته!! :)
كنت أحب شريطة اللي فيه أغنية " قلبي معك يا مشغل البال ملتاع" لوول أدري حد الغبار بس كانت أغنيتي المفضلة بذيج الحزة
وبديت أسمع لعبدالله رويشد من يومها ، حتى بعد ما عرفت جذبة "ريل خالتي" وعرفت انه مو عبدالله الرويشد!!
الله على ذيج الأيام .. الواحد يسمع أغاني حب من غير مايعرف معناتها << نفس حالاتي ههه
ابتديت أسمع أغانيه الحلوة مثل "رحلتي" .. "يابو ناصر" .. " على ايش انتفاهم" .. " كلمتني" .. "وعدتيني" .. " مغيب الشمس" .. " انت فاهمني غلط" .. "دلال" .. "باتبع قلبي" .. "أكذب روحي" .. " يا سماره" .. "انت وينك" .. "هلا باللي" .. " نعم مشتاق" .. " الجمرة" .. " يخون الود" .. " أعرفك نفسي" .. " يا شايف نفسك علي قولي على ايش"
والكثير الكثير من أغاني هالفنان المبدع ..
كبرت وكبر معاي عشقي لأغاني عبدالله الرويشد .. القديم منها المفضل عندي لأنه مرتبط بطفولتي وأيام قبل ..
ولا زال أهو الفنان المفضل عندي .. وأغانيه الأجمل دائماً
"إنت وينك .. ضاع ثلثين العمر حزن ومأسي ..
مادريت من المحبة شاب راسي.."
و
" تصور .. لو خلت هالديرة من عينك ولا تعود .. ينبت عليها الحزن واصير انا كالعود ..
لا عدم صوتك .. ولا خلى منك مكان.. ياأحلى أيام العمر.. يا أغلى كلمة بالصدر..
شوفة عيونك منيتي.. لكنه مو بيدي"
و
"دلال ومدللك .. غلى ومغليك ..
كل هذا ياحبيبي .. ومنته قايل اشفيك؟
شبيدي أسوي أسوي وما سويت؟
شبيدي عمري .. عمري وشخليت؟
مقصر على نفسي .. والقصد أهنيك"
الله عليك يارويشد .. مبدع .. وأغانيك دائماً تاخذني ل"دنيا الوله" .. وتعيشني بدنيا " المحبة" .. لين " أكذب روحي" و "أعرفك نفسي" .. و "أشتري" "إحساس العالم" .. وأسبح في " العيون" اللي تطل منها " الشوق والدمعة" ..وتاخذني لأخر مدى في الكون!
عند " مغيب الشمس" .. "انتهينا" .. وحلفت اني ما "اتبع قلبي" .. و أرد ثاني " للجمرة" .. لين "تعتذرلي" .. وأرجع " أراضيك" .. " بعد اللي صار" .. ونرجع حبايب مثل أول وأعيش معك " أسعد أيامي" !!

الخميس، 17 ديسمبر، 2009

It's Paradise !!




سفن شراعية .. وأخرى بمحركات سريعة ..


قوارب صغيرة .. متناثرة على السطح الأزرق ..


مياه كريستالية هادئة ..


سماء زرقاء صافية ..


رمال بيضاء نقية ..


صخور منتشرة في كل مكان ..


أشجار خضراء شامخة .. تتساقط منها الثمار المختلفة .. وحبات جوز الهند الكبيرة ..


أنظر إلى ما حولي بسعادة لا تصدق!


نسيم عليل .. هواء مشبع بالأوكسجين ..


أأخذ نفساً عميقاً .. أغمض عيني مبتسمة ..


يتناهى إلى سمعي صوت زقزقة العصافير الجميلة ..


وصوت الأمواج مصطدماً برفق بالشاطئ الرملي الناعم .. لتمتزج ذراته النقية مع مياه البحر الشفافة..


إنــها "برادايس" Paradise * !!


أنظر إلى طائر "المينا" المشاغب مقترباً مني بحذر ..


يستجدي عطفي لأعطيه كسرة خبز أو قطعة بسكويت..


فأرمي له بكسرة تارة .. وأمتنع ترة أخرى!


أرقبة بشغف طفلة وهو يأكل القطعة التي رميتها بنهم وسرعة ..


لينتهي منها ويقترب مجدداً طالباً المزيد ..


فأمتنع ..


أراقب ردة فعله من جراء رفضي لطلبه ..


فيقترب بسرعة وحذر .. ليختطف فتات الخبز بلمح البصر ..


وليحلق بعدها مبتعداً !


ضحكت كثيراً لتصرفه البائس .. والمفاجيء


هل يسرق الحيوان أيضاً ليسد جوعه؟!


أرفع نظري مجدداً .. نحو الأفق البعيد ..


تتراقص نظراتي بفرح لإنعكاسات الشمس الذهبية على الأمواج العاتية ..


تأسرني ضحكة طفل هنا .. ويشدني صراخ آخر هناك!


ما أجمل الطفولة !


أطفال يلهون على الشاطيء أمامي ..


وذلك العاشقان يتهامسان هنا ..


وآخران في خريف العمر يجلسان بهدوء هناك .. يسترجعان ذكريات العمر السعيدة!


صوت غناء محلي يأتي من بعيد .. موسيقى ناعمة تتسرب إلى أعماق روحي ..


تزيد من روعة المكان و سحره!


تراودني أحلامي .. أجل أحلام يقظتي الشهيرة .. هل نسيتموها؟؟


أحلم بالعيش في هذه الجنة إلى الأبد .. فأبتسم للفكرة ..


ولكن ..


أشعر بالغصة عندما أفكر بالعيش وحيدة إلى الأبد .. دون الأهل و الأحباب !!


فأعيد برمجة هذا الحلم .. ليشمل أهلي وأحبتي ..


فنعيش سوياً في هذا المكان الجميل .. لا أحد سوانا ..


لا مجاملات إجتماعية .. لا مشاكل .. لا قيود .. ولا ارتباطات !


لا نواب يتراشقون بالألفاظ و الأسلحة البيضاء !


لا روتين يومي مقيت .. ولا وجود "لخزني وأخزك"!!


لا شيء من ذلك على الإطلاق !


مهلاً .. ماذا لو كبر تجمعنا؟ ماذا لو تكاثرنا لنصبح مجتمعات صغيرة؟


ثم أكبر بقليل.. ثم أكبر وأكبر لنصبح عندها مجتمع كبير؟!


هل سيسود السلام؟


بالطبع لا!


ستكثر المشاكل و النميمة!


وتزداد أعداد المتطفلين رويداً رويدا!


فتهرب العصافير .. وتموت الأشجار ..


ويتلوث البحر ويصبح لونه "خابط"!


ويتغير لون الرمال البيضاء لتصبح سوداء داكنة من أفعال البشر!


فتتحول الجنة إلى جحيم .. وتختفي "بارادايس"!!


أوبخ نفسي بعنف .. ماهذه الأحلام "الداثرة"؟!


أهز رأسي لأنفض عنه ما قادتني إليه أحلامي الخائنة!


أنظر مجدداً إلى البحر الجميل الممتد أمامي بلا نهاية ..


وأبتسم!


لآول مرة أشكر الله على أن ما فكرت به ليس واقع بل حلم يقظة سخيف!


وأحمده كثيراً بأن هذا المنظر الذي أمامي حقيقي وبأنني لازلت جالسة على مقعدي المريح على الشاطئ الرملي الناعم..


لازلت في "هذه الجنة" .. تحلق الفراشات الملونة من حولي ..


تغرد الطيور لحناً شجياً يأسرني!


لازلت هنا .. لازلت في "بارادايس"!!


سأستمتع بكل لحظة تمر علي بها..


أحلق عالياً مع الطيور .. أسبح برفقة الأسماك الملونة ..


أركض خلف الفراشات الغريبة ..


أراقب الحشرات الصغيرة !


أبني قصوراً في الرمال ..


أطعم طيور "المينا" السارقة!


لم يحن موعد عودتي .. بعد !


لدي وقت كافي للتفكير بالعودة..


أما الآن ..


فكل ما علي فعله .. هو العيش في "بارادايس" .. ولو لفترة مؤقته!!


-------------------------------------------------------------------------------
* Paradise : تعني الجنة أو المكان الخلاب .. رائع الجمال!
ملاحظة: الصور من تصويري الخاص .. اللي يعرف المكان اللي أنا فيه له جائزة!! :)
فاصل:
-------------
لازال لدي الكثير لأبوح لكم به .. ترقبوا عودتي إلى الديار قريباً .. إلى أن نلتقي !

الأربعاء، 9 ديسمبر، 2009

المدونة في إجازة!!


سماء زرقاء .. بحر شفاف من الكريستال ..
رمال بيضاء .. نقية ..
هدوء .. وسلام ..
هناك سأذهب .. لأمضي بضعة أيام جميلة ..
حيث راحة البال .. وصفاء الذهن .. ونقاء الروح ..
هي أيامٌ قليلة .. أجدد بها حياتي .. وأغسل فيها روحي ..
لأتطهر من جميع الملوثات التي علقت بي على مدار العام ..
لا هواتف نقالة .. لا تلفزيون .. لا إذاعة .. ولا لاب توب!!
لا شيء سوى الهدوء التام ..
لا يكدره سوى صوت هدير الأمواج المتكسرة على الصخور ..
وصوت تساقط المطر .. مع زقزقة الطيور ..
*************
على الرغم من كون مدونتي "حديثة الولادة" و لم يمضي عليها وقت طويل ..
إلى اني قد تعلقت بها كثيراً.. وأحببتها جداً
لذا سأفتقدها .. وأفتقدكم ..
ولكن ..
يبقى الأمل.. في لقياكم بعد 10 أيام بإذن الله ..
أتركم بحفظ الله و رعايته..
إلى أن نلتقي ..

الاثنين، 7 ديسمبر، 2009

بشرى للمواطنين ... "أراضي ابلاش" !!



الـــــــــــــخـــــبـــــــــــــــــــــــــــر
تقيم الحكومة "مــسابـــقة كــــــــبــــــــــرى" للمواطنين للحصول على أراضي سكنية مجانية في المناطق التالية:
- الشويخ الصناعية
- الري
- صبحان
- جنوب الفروانية (الضجيج)
- خيطان
- منطقة "نادي الصيد والفروسية"
وبالمساحات التي يحددها المواطنون أنفسهم !! كل ما على المواطنين إحضاره هو "بقي" * ممتاز سريع و عنده قابلية "للتقحيص" و " التشفيط" للتسابق!
المسابقة عبارة عن سباق كبير "بالبقيات" .. كل أسرة تستعد بالبقي الخاص فيها .. حاملة معها علماً - من الأعلام التي سوف يتم توزيعها من الحكومة- والإنطلاق نحوالأرض التي يرغبون بأن تكون "أرضهم" و مكان بيتهم بالمستقبل .. وأسرع أسرة تصل "بالبقي" إلى الأرض المختارة وتقوم بغرس "العلم الحكومي" بها .. ستكون هي الفائزة بهذه الأرض!!
انتهى الخبر !!!
المصدر " أحلام مواطنة كويتية"
ما رأيكم بالخبر؟؟ .. ليس إشاعة!! لقد أحضرته لكم من المصدر!! لماذا لا تصدقون أن هذه المسابقة حقيقية؟!
لأنها "حلم يا حسين حلم" **!!!
بالأمس كنت أشاهد فيلما DVD اسمه "البعيد و النائي" Far & Away من بطولة الثنائي السابق توم كروز و نيكول كيدمان .. الفيلم قديم نوعاً ما ولكنه من أحلامي المفضلة .. عذراً!! أقصد من أفلامي المفضلة!
تحكي قصة الفيلم عن رجل طاعن في السن يملك أرضاً في بلده اسكوتلاندا أو ايرلاندا (لايهم) ولكن كان هناك اقطاعياً .. متسلطاً .. يستحوذ على أراضي المزارعين .. ومن لم يسددوا دينهم .. ليأخذ أراضيهم .. ويضمها لأملاكه اللامنتهية.. وقبل أن يموت الرجل .. أوصى ابنه "كروز" بأهمية الأرض للرجل .. وبأن الرجل لا يساوي شيئاً من دون أرضه!
يذهب "كروز" برفقة ابنة الإقطاعي للهجرة إلى "أميركا الشمالية" و ذلك لأنهم هناك يمنحون أراضي "ابلاش" .. شرط الفوز بالمسابقة "كالتي ذكرتها ولكن الفرق أنهم كانوا يتسابقون بالأحصنة عوضاً عن البقيات"!!
وأثناء "اندماجي بالفيلم" .. حلمت (من أحلام يقظتي الكثيرة بالطبع) بحدوث مثل تلك المسابقة عندنا .. وتقوم الحكومة بتوزيع الأراضي ابلاش .. يا سلاااااااااااااام .. ودكم تصير صج؟؟ وإذا صارت، تهقون ماراح تدخل "واو" بالموضوع؟؟ وإلا هم راح نعاني من "إذنك .. خشمك.. صماخك.. whatever ؟!!
وترى على فكرة .. أنا حجزت أرضي من الحين لا تحطون عينكم عليها!! والعلم اللي رفعته لونه "أبيض" !!
------------------------------------------------------------------------------
* البقي: دراجة نارية بأربع عجلات!
** حلم ياحسين حلم: راجع مدونة I have a Dream

الجمعة، 4 ديسمبر، 2009

فــــــضــــيـــحــة .. في الــــروضــــــة !!


جمعة مباركة في البداية ، وأتمنى إن يكون الجميع بخير و قضى أوقات ممتعة في عطلة نهاية الأسبوع ..
*******************************
التقيت اليوم بصديقة عزيزة علي لم أرها منذ مدة طويلة ، وبعد تبادل عبارات المجاملة والسلام والسؤال عن الأهل وآخر الأخبار ، أخبرتني صديقتي "بسالفة" صغيرة حدثت لها عندما ذهبت لتسجيل ابنتها في رياض الأطفال في بداية العام الحالي ..
وبصراحة "سالفتها" جعلتني أتعجب مما يحدث في ديرتنا الحبيبة - ولو إن من المفروض إني ما أتعجب من اللي قاعد يصير ويكون عندي مناعه! - واستوقفني الموقف كثيراً .. وبما إني لن أرتاح حتى أبوح عما في خاطري وإلا (صكتني الحرة)!!
تقـــول صـــديــــقتـي ( على لسانها):
ذهبت إلى رياض الأطفال التابعة لمنطقتنا لتسجيل إبنتي فيها، كنت قد أحضرت جميع الأوراق اللازمة للتسجيل ..
توجهت إلى مكتب "السكرتارية" المكان الذي تتم فيه عملية تسجيل الطلبة / الطالبات الجدد..
حتى فاجأتني الموظفة: اختي ما أقدر أسجل البنت لازم حضور "ولي أمرها"
صديقتني: أنا أمها!
الموظفة: أدري بس لازم حضور والد الطفلة لتسجيلها ، مايصير إنتي تسجلينها!
صديقتي: وشنو الفرق؟ أمها وإلا أبوها .. كلهم أولياء أمرها!
الموظفة: أنا فاهمه عليج .. بس والله مايصير .. القوانين جذي!
صديقتي: بس أبوها في الدوام وما يقدر يهد شغله.. واليوم آخر يوم للتسجيل؟!
الموظفة: والله مادري .. لحظة شوي (وتسأل الموظفة اللي معاها): يصير اهي تسجل بنتها؟
الموظفة 2 واهي اطالع الام من فوق لي تحت: لا لازم أبوها!
الموظفة: والله مو بيدي والا ساعدتج!
نظرت إلى ساعة يدي ، لازال هناك متسع من الوقت!
اتصلت بزوجي وأخبرته عن الوضع وضرورة حضوره في الحال، فقبل على مضض وقرر الحضور في النهاية "مجبر أخاك لا بطل!" .. وجلست أنتظر قدومه في مكتب السكرتارية إلى أن يحضر!
وفي أثناء انتظاري كنت استمع إلى أحاديث الموظفات المختلفة و كن ثلاث:
الموظفة 1: شوفي .... شرايج فيهم؟
وهي تناول صديقتها حقيبة صغيرة من طراز حقائب اليد "سمسونايت"
الموظفة 2: الله! يهبلوووووووووون ... على جم تبيعهم؟
الموظفة 1: مادري .. سألي ....
الموظفة 3: الوحدة ب 25 دينار واذا خذيتي 3 تحسب لج الوحدة ب 20!
طبعاً أنا جالسة أنتظر "كالأطرش بالزفة"!! حتى التفت علي احداهن ..
الموظفة: تبين ساعات؟؟!!
أنا انصدمت! تكلمني؟!
صديقتي: لا شكراً!!
الموظفة: ترى ماركة تقليد درجة أولى! توهم أمس واصلين من الصين!
أجبتها و عيوني شوي وتطلع من الصدمة!
صديقتي: عليكم بالعافية .. مشكورة!
أكملن أحاديثهن وضحكاتهن "المليقة" حتى دخل أحد أولياء الأمور "الرجال" لتسجيل ابنه ..قام بالتوقيع سريعاً على الأوراق والهرب من الغرفة المليئة بالنساء بسرعة كبيرة !!
وما أن خرج حتى دار هذا الحوار..
الموظفة1: شفتيه؟؟
الموظفة2: امبيه زوغه! اينن!
لم أستطع تمالك نفسي! ماهذه الوقاحة! رحت أهز رجلي بعصبية تنم عن عدم رضاي على الأحاديث الدائرة بينهن وقد انتبهت لوجودي إحداهن فراحت تلطف الجو "بالهذرة" مع صديقاتها مبينه لي بأنهن يمزحن!
وصل زوجي وذهبت برفقته لتوقيع أوراق التسجيل واقفه بجانبه مستعدة للانفجار بوجه أي موظفة ترفع نظرها إليه "بروحي منقهرة منهم" وربما قد أدركن غضبي فلم يجرئن على النظر إلينا!
وقع زوجي الأوراق وغادر إلى مقر عمله مجدداً بينما أكملت أنا بقية الإجراءات!
***********************
كانت هذه هي حكاية صديقتي مع ادارة إحدى رياض الأطفال في الكويت.. ألهذا المستوى وصلنا ؟؟
"بياعه" في المدارس؟؟ وياريتها وقفت على المدرسات او الموظفات بينهم وبين بعض، وصلت فيهم الجرأة لعرضها على أولياء الأمور؟؟ أشكره! عيني عينك! وشسالفة "شفتيه؟ " زوغه؟!! كل هذا مو مشكلة .. نقول it happens
بس عاد جدام ولية الأمر؟؟ شلون هالموظفات ما احترموا "حرمة" المدرسة - المفروض انها صرح تعليمي وتعلم عيالنا- ؟! شلون وصلوا إلى هالدرجة من الجرأة والوقاحة؟؟
هالشي صار جدام ولية أمر، عيل من وراها شيسوون؟؟!!
وين الناظرة؟ وين الوكيلة؟؟ وين المشرفة؟؟ وينهم عن هالفئة ؟ وين النظام؟!
وبعدين شسالفة "ولي الأمر" ؟؟ ليش الأم مالها صلاحية تسجل أبنائها؟ ليش لازم الأب أهو اللي يقوم بتوقيع أوراق التسجيل؟؟
أنا بصراحة متعجبة!! وما أدري من الملام؟!
شرايكم؟ بذمتكم مو شي "يحر" ؟!!

الخميس، 3 ديسمبر، 2009

الصحة وسياسة " حفرة سليمة" !!!







تعرضت في الآونة الأخيرة لوعكة صحية أبقتني في المنزل لأيام طويلة "اشدعوة عاد أنا صحبة مع الطلعة" ! المهم كنت أعاني من الأعراض التالية:



- ارتفاع شديد بدرجة الحرارة



- رشح وملحقات الإنفلونزا



- كحة واللذي منه!






طبعاً توجهت إلى أقرب "مركز طبي"، وشرحت للدكتور حالتي ..


أول ماشاف درجة حرارتي مرتفعة .. قالي :"معاكي حرارة!" << أعلم تماماً بأن درجة حرارتي مرتفعة وهي السبب الرئيسي لمجيئي إلى "المستوصف" لأني أكره رائحة المستشفيات والأدوية!!


الدكتور: "عندك صعوبه بالتنفس؟"


أنا: " لا دكتور!"


الدكتور: " ماشي.."


وأخذ يطقطق بجهاز الكومبيوتر الذي أمامه وهو يتحدث مع مكتب الخدم بخصوص خادمته الهاربة و "مخليني ملطوعة وأفح من الحرارة"!!



وضع سماعة الهاتف المحمول أخيراً .. التفت ناحيتي وقال: " أنا كتبت ليكي داوا كوحه .. وباندول تاخديه 4 مرات عند اللزوم .. وكمان حديكي "تاميفلو"!"


أنا: نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعــــم؟؟؟!!!!!!! تاميفلو؟؟ ليـــــــــــــــــــــش؟!!


الدكتور: ما تخفيش ده مضاد عادي!!


أنا: أدري دكتور انه مضاد ، بس على أي أساس تصرفه لي وأنا مافيني H1N1 ؟ شلون تعطيني إياه من غير ما أسوي تحليل؟!


الدكتور: ما الوزارة خلاص منعت التحليل!


أنا: يعني شنو منعت التحليل؟ شلون الواحد يعرف إذا كان مصاب وإلا لا؟!


الدكتور: ما هوما ألولنا ..لو شاكك .. إدي !


أنا: شنو لو شاكك إدي؟؟ لنفرض إنك شكيت إن المريض مصاب و عطيته التاميفلو وطلع سليم مافيه المرض؟؟

الدكتور: عادي ده مضاد .. مش حيضره!

أنا: آسفه دكتور .. أنا ماراح آخذ المضاد .. أنا أعرف نفسي شوية برد وبيروحون! << حدي تصرقعت!

الدكتور: براحتك!


خرجت من المركز الطبي وأنا "حدي مغلقه" * .. توجهت لأقرب مختبر تحاليل .. وقمت بعمل التحاليل اللازمة للكشف عن المرض ولله الحمد "طلعت براءه"!!


ومرت الأيام بسلام إلى أن قرأت خبر في جريدة الرأي الكويتية .. عن طفل كويتي قد تورم وجهه وانتفخ بشكل ملحوظ عند تناوله للتاميفلو الموصوف من قبل الدكتور المعالج في إحدى المراكز الطبية!


تضمن الخبر أن الطفل قد أصيب بالرشح والانفلونزا و الطبيب المعالج قد طبق مبدأ " لو شاكك .. إدي"! وقد صرف الدواء للطفل المسكين على الرغم من عدم إصابته بفايروس الh1n1 وكان نتيجة ذلك ما حدث لوجهه من انتفاخات وتورمات!!


حمدت الله كثيراً لأني لم أسمع كلام الدكتور ولم آخذ الدواء بحجة بأنه "لن يضر" !!

إلى متى تستمر وزارة الصحة بهذا التخبط و استخدام سياسة "حفرة سليمة" في اتخاذها لقراراتها؟؟!

بالمناسبة ..

"لعبة حفرة سليمة" مشهورة جداً في برنامج المسابقات القديم "الحصن" والذي لن يذكره سوى الديناصورات أمثالي!

فكرة البرنامج هي أن مجموعة من المتسابقين يخوضون مغامرات صعبة وتعترضهم عوائق كثيرة وهم في طريقهم لاحتلال "الحصن" ومنها لعبة "حفرة سليمة" وهي عبارة عن مجموعة حفر إثنان منها ملغومتان بوحوش أو محاربين متربصين فيها ينتظرون"من هو حظه سيء" ليقع في حفرهم ويخسروا اللعبة أما البقية الذين يجتازون هذه الحفر الملغومة فهم الناجين والرابحين في المعركة!



وهذا ما يحدث بالضبط مع وزارة الصحة! " لو شاكك .. إدي!" .. فهي كتجربة لديهم إذا كان مصاب وأخذ الدواء فسيشفى .. وانا لم يكن مصاب "فلن يضره شيء" !!



ولا تعليق بعد هذه "القرقه" !!
---------------------------------------------
* مغلقه: (لغير الناطقين بالكويتية) مكتأبه - مزعوجه - صاكه فيني الدنيا!!

الأربعاء، 2 ديسمبر، 2009

"اطراره" .. في الوزارة!!


بدأت الدوامات .. ورجعت عجلة الروتين تدور من جديد!

كنت جالسة في مكتبي في أمان الله أحتسي فنجان قهوتي التركية اللذيذة وأقرأ الصحف اليومية على شبكة الإنترنت، حتى اقتربت مني إمرأة في العقد الرابع من عمرها لتبدأ بالسلام ثم تمد يدها لي ببعض الأوراق. طبعاً فقد ظننتها إحدى المراجعات وقد ضلت طريقها عن المكان الذي تريد الذهاب اليه - كون وزارتنا من النوع الذي يعج بالمراجعين- و كنت قد هممت لأخبارها بأن هذا المكتب ليس المكان المطلوب عندما استوقفتني أول جملة قرأتها في الورقة التي بين يدي!

"إمرأة ******** لديها خمسة أطفال تعيلهم بعد وفاة زوجها، تطلب المساعدة لإعانتها على دفع الأجار و ....و......و....... ................................................................................. إلخ ...إلخ ...إلخ!!!"


لقد توقفت للحظة أفكر، إعتقدت بأني قدد مررت بهذا الموقف من قبل، هل هي ظاهرة "الدي جافو"*؟؟ ... بالطبع فقد نسيت المرأة المنتظرة أمامي، كنت أحاول التذكر ، أنا واثقة بأنني قد رأيت هذه المرأة من قبل وقد حدث لي هذا الموقف سابقاً!! كيف أعيش نفس اللحظة مرة أخرى كيف؟؟ .. هل رأيتها في منامي؟؟ مستحيل!

شعرت بنفاذ صبر المرأة المنتظرة، فأدركت بأنه علي التصرف .. رددت لها الأوراق وأنا أقول " الله يعطيج" ..فذهبت في حال سبيلها .. هل تعتقدوني بخيلة؟؟ أم تظنوني متغطرسة غير مهتمة بمعاناة الغير؟؟ ربما تقولون كيف لها أن ترد سائل محتاج؟!! لكن مهلاً .. لا تصدروا الأحكام علي قبل أن تعرفوا الحقيقة! ..

نعم الحقيقة! فقد تذكرت أين رأيت تلك المرأة من قبل ومتى، لم أكن أمر بحالة "الدي جافو" ولم أرى ذلك في منامي! قبل سنة من اليوم، كنت جالسة في مكتبي أتصفح المواقع المختلفة على الانترنت (لا تنسوا بأنني أعمل في القطاع الحكومي مما يعني بأني أندرج تحت فئة البطالة المقنعة** وماكو شغل غير الانترنت!) وقد جائتني نفس المرأة بذات الهيئة وقد أعطتني تلك الأوراق -نفسها دون تغيير أي حرف بها- وطبعاً كما هو متوقع "عطيتها المقسوم" وغادرت شاكرة إلى جهة أصبحت معلومة لدي الآن فأنا واثقة بأنها طافت على جميع مكاتب الوزارة ومعها تلك الأوراق لتستجدي عطف وضعف قلوب الموظفين لكي يرأفوا بحالها ويجودوا عليها مما أعطاهم الله!

واليوم قد عادت من جديد! بعد عام واحد، لتريني نفس الأوراق وترمقني بذات النظرة المكسورة تستغفلني كما تستغفل غيري لتجمع ثروتها وتغادر إلى وزارة أخرى ومغفلون آخرون!!!

من المسؤول؟؟ ومن الملام؟؟!!

للأسف هناك بعض وأركز هنا على "بعض" الوافدين، الذين يأتون إلى الكويت عن طريق كرت زيارة ، ليقيموا فيها عدة أشهر يعملوا من خلالها على تكوين ثروة بالفعل قبل مغادرتهم لبلادهم!!

فالبعض يأتي للزيارة في "عز الامتحانات والحاجة للدروس الخصوصية" ليضرب ضربته ويهرب!

والبعض على شاكلة "طرارة الوزارة" تلف على وزارات الدولة كلها لتجمع ما تيسر لها جمعه من أموال لتغادر بعد ذلك لموطنها سعيدة لما حققته من انجازات وأنها استطاعت أن تستغفل القلوب الرحيمة لتحقق مآربها الجشعة وتعود من جديد بكرت جديد وقصة جديدة لتجمع ثروة جديدة!!


عتبي على المسؤولين في الوزارات .. أين الأمن؟؟ لماذا لا يتم التحقق من هوية المراجع قبل دخوله للوزارة؟؟ والا بس فالحين رجال الأمن يوقفوني ويسألوني "الأخت موزفه؟" صارلي 4 سنين رايحة رادة والأخ للحين يسألني اذا كنت موظفة والا لا؟!!

عــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــبي!!!!


----------------------------------------------------------------------------------

* الديجافو Deja Vu : كلمة فرنسية تعني "حدث من قبل" يعني بالانجليزية already seen وتعني بأنك تمر بموقف تشعر بأنك قد مررت به من قبل وتعرف ماالذي سيحدث به قبل حدوثه!

** البطالة المقنعة: هي مصطلح يعبر عن مجموعة من العمال الذين يحصلون على أجور ورواتب دون مقابل من العمل أو الجهد الذي تتطلبه الوظيفة، وتكثر هذه الظاهرة في الدول النامية خاصة النفطية منها نتيجة لتكدس الخريجين في القطاع الحكومي بما يفوق حاجات هذا الجهاز بالفعل ويرجع ذلك ربما لقوانين بعض الدول في إلزام الجهات الحكومية من تعيين حديثي التخرج.


الأحد، 29 نوفمبر، 2009

عيدية "ولاد العم" في 360 مول!


في البداية كل عام وأنتم بخير .. وعيدكم مبارك ..
أدري مـتأخرة شوي .. بس ماعليه "اسمحولي" ..

كعادتنا في اليوم الثاني من كل عيد نخرج لنحتفل بالخارج إما بتناول العشاء في أحد المطاعم أو نجلس في إحدى المقاهي المنتشرة في " البدع " خاصة إذا كان الجو جميل مثل هذا اليوم أو بالذهاب إلى المسرح أو السينما. وقد وقع إختيارنا على فيلم "ولاد العم" من بطولة منى زكي، كريم عبدالعزيز ، وشريف منير لنذهب لمشاهدته في سينيسكيب 360 مول. لست في الواقع من عشاق الأفلام العربية لما فيها من مبالغة و"شوية كلك" بالإضافة إلى صراخ بعض الفنانات المزعج! ولكني في الآونة الأخيرة شاهدت بعض الأفلام المصرية الحديثة وقد أعجبتني نوعاً ما لذا، فقد قمت بالحجز للفيلم عن طريق الموقع الالكتروني مباشرة دون أن أقرأ نبذة مختصرة عن أحداثه و قد اخترت سينما 360 لقرب المكان ولأني ظننت بأن كون المركز التجاري جديد ولم تفتح أغلب المتاجر به، فإنه حتماً سيكون أقل ازدحاماً من غيره!!

خرجنا من المنزل قبل ساعة من موعد عرض الفيلم، على الرغم من أن الطريق من المنزل إلى المركز التجاري لن يستغرق منا 5 دقائق.. فقد فكرنا باحتساء القهوة في إحدى المقاهي هناك قبل العرض.. ولكنا في الواقع لم نتمكن من ذلك!

لقد كان مدخل المركز التجاري يعج بالسيارات والازدحام شديد! ... لم نملك سوى الانتظار كوننا قد "علقنا" في هذه "العجأه"* وأن نجاري السيارات حتى نصل إلى مدخل المواقف..

وصلنا أخيراً وقد مضى على خروجنا من المنزل نصف ساعة!!!

لكن مهلاً .. مدخل رقم (1) مغلق بواسطة سيارة شرطة خاليه من قائدها!!

تحركنا للأمام .. الحمدلله لم نخرج عن الطريق فهناك مدخل آخر لمواقف السيارات أمامنا .. اقتربنا لندخل .. مهلاً.. ماالذي يجري؟!

وقف هناك رجل شرطة ومعه رجل من رجال أمن المركز التجاري وقد سدوا الطريق مدخل رقم (2) وطلبوا من الناس تحويل مسار سيرهم ولم يسمحوا لهم بالدخول والاقتراب من مواقف السيارات!

اقتربت سيارتنا .. لم نستسلم للخروج من هنا ببساطة وقد انتظرنا قرابة ال40 دقيقة في هذا الازدحام! .. فدار هذا الحوار بيننا وبين الشرطي!

سيارتنا: السلام عليكم ..

الشرطي: هلا يبا وعليكم السلام..

سيارتنا: أخوي احنا حاجزين فيلم ونبي ندخل!

الشرطي: آسف والله اسمحولي! مافي مجال والله!

سيارتنا: شلون مافي مجال؟؟ يعني وين نروح؟

الشرطي: انا ما اقدر اسمح لكم بالدخول المصافط "فول"!

سيارتنا: شنو يعني "فول"؟؟ مافي آوادم تبي تطلع؟؟

الشرطي : يعني أنا مستانس اطرد العالم؟؟ انا عندي تعليمات ولازم أنفذها!

سيارتنا: والتعليمات تقول لا ادخلون الناس ؟ بعد جان حبستونا في بيوتنا أحسن << باعهااااااا

الشرطي بعصبيه: مافي مجال ادخلك !

سيارتنا: يعني شلون تروح علينا فلوسنا؟؟ << مصممين على الدخول!

الشرطي: لا ان شاءالله ماتضيع فلوسكم! كلموا ادارة السينما وبيرجعونها لكم .. حرك !

بعد هذا الحوار لم نجد غير التحرك والابتعاد! خرجنا على الخط الرئيسي ثم دخلنا مجدداً إلى المنطقة ... سلكنا شارع داخلي يأخذنا إلى المركز التجاري "طريق آخر غير مباشر" .. أصبحنا نرى المركز التجاري ولازال الازدحام شديداً هناك! وكيف لا ؟ وهم يغلقون جميع المداخل!

لم نيأس بالطبع وأخذنا بالتحرك بسرعة فالعرض سيبدأ خلال ربع ساعة من الآن!.. أصبحنا موازين للمجمع التجاري .. مهلاً هناك طريق فرعي صغير .. دخلنا منه إلى "فريج" ** صغير بالقرب من منازل غير مأهولة بالسكان لحسن الحظ!! فقد قمنا بإيقاف السيارة بالقرب من هذه المنازل أسوة بالبقية الذي قاموا بفعل ذلك أيضاً .. وشقينا طريقنا سيراً على الأقدام إلى المجمع التجاري متخطين جميع العقبات!! فقد غامرنا وعبرنا الشارع .. وقمنا بتفادي الكثير من المستنقعات المائية التي خلفها المطر الغزير الذي غمر أرض الكويت فجر أمس! مشينا عبر الأراضي الطينية .. وطبعاً بما انه "العيد" فلابد من الكشخة!! والكشخة بالنسبة لي لا تكتمل من دون ارتداء حذاء عالي الكعب !! لم اخمن بالطبع عند الخروج من المنزل بأني سأضطر للمشي مسافة وأقوم بصراع قاسي مع برك الوحل المرتمية هنا وهناك بالاضافة إلى تسلق طريق وعرة للوصول إلى مدخل المركز التجاري بالنهاية!!

وأكثر ما أثار دهشتي وغضبي في نفس الوقت .. وجود عدد لا بأس به من المواقف الخالية منتشرة بشكل كبير في الداخل!! لماذا إذاً منعونا من الدخول؟؟ وجعلونا نعاني حتى نصل للبوابة!!

المهم بأننا وصلنا في النهاية في الموعد المحدد وقبل بدء عرض الفيلم بدقائق قليلة وأكثر ما كان يقلقني هو أن يكون الفيلم دون المستوى أو "يطلع مليق" *** فأندم أشد ندم على هذه الطلعة المنحوسه و على اليوم الذي خرجت به للاحتفال بالعيد!! ولله الحمد فقد كان "ولاد العم" فيلم جميل جداً وفكرته جديدة وأحداثه رائعة والقصة "عجيبه" << الناس أذواق بالطبع بالنسبة لي فقد راق لي كثيراً وكان "يستاهل العنوة"!! بس تووووووووووووووبه ودي آخر نوبه مثل ما يقولون لأن مو كل مرة بتسلم الجرة.. ومو كل مرة بيطلع الفيلم حلو ويسوى!!

=========================

* العجأة" الازدحام باللهجة اللبنانية

** الفريج: الحي السكني

*** مليق: تافه وممل

الخميس، 26 نوفمبر، 2009

I have a dream!



"لدي حلم" .. هو عنوان الخطبة الشهيرة التي ألقاها الزعيم الأمريكي ذو الأصول الأفريقية مارتن لوثر كينغ جونيور، القس والناشط السياسي، عندما طالب بإنهاء التمييز العنصري ضد بني جلدته في عام 1964 وعمل على ذلك، حتى تحقق له ماأراد وأصبح من أبرز الشخصيات في الولايات المتحدة الأمريكية التي دعت إلى الحرية وحقوق الإنسان.
"لدي حلم" .. نعم .. أنا أيضاً لدي حلم .. في الواقع أحلام وليس حلم واحد!
أحلامي كمواطنة كويتية؟ كثيرة .. كثيرة .. كثيرة..!
فكم من مرة رأيت في منامي .. بأني أسير في شوارع الكويت بكل سهولة ويسر .. لا إزدحام .. لا حوادث .. لا إختناقات مرورية .. لا تكاسي جوالة .. ولا مارة يعبرون الطرقات السريعة من دون استخدام جسور عبور المشاة .. غير مبالين بالسيارات المارة! "حلم ياحسين حلم"
وكم من مره حلمت بذهابي لإنجاز معاملة في إحدى القطاعات الحكومية وتم لي ذلك بسرعة فائقة ودقة في الإنجاز لم أضطر معها إلى الإنتظار طويلا .. أو الذهاب والعودة عدة مرات قبل الحصول على توقيع ما .. والأجمل من هذا كله أن المعلومات الخاصة بجميع الوزارات قد ربطت ببعضها من خلال شبكة الكترونية حديثة سهلت للمواطنين معاملاتهم دون الحاجة إلى العدو "ذهاباً وإياباً" بين الوزرات .. "حلم ياحسين حلم"
حلمت كثيراً بالمدينة الجامعية التي سمعت عنها منذ أن كنت نطفة في رحم أمي.. وقد بدت واقعاً ملموساً .. وقد حلت جميع مشكلاتها.. مبنى جامعي حديث ضخم .. يضم جميع الكليات .. سكن طلاب وطالبات رائع.. مواقف كثيرة .. كثيرة .. كثيرة .. (إلى مالا نهاية) .. دكاترة "متحضرين" لا يقومون بطرد من تأخر دقيقة عن المحاضرة ! ولا يقومون بترسيب من لا يدخل مزاجهم! .. دكاترة متحضرين .. متفهمين .. عالمين .. مميزين .. "حلم ياحسين حلم"
آآآآآآآآآآآه المستشفيات الحكومية! أبعدنا الله وإياكم عنها "اللهم آمين" .. فقد حلمت بتلك المستشفيات ذات التقنية العالية .. والمجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية في كاف المجالات .. والأطباء ! نعم الأطباء .. كانوا محترفين .. يعرف الواحد منهم كيف يتعامل مع المريض الذي أمامه كل وحالته الصحية .. أطباء لا يقومون بصرف المضادات الحيوية والباندول بمجرد رؤيتهم لوجهك وكأنهم قد رأو البكتيريا بعينها وليس ملامح "ابن آدم" !! "حلم ياحسين حلم"
حلمت بمدارس رائعة .. حديثة ..مزودة بأجهزة التكييف الباردة صيفاً وأجهزة التدفئة شتاءً.. مدارس مؤهلة .. مزودة بالمختبرات الحديثة .. عيادات طبية .. صالات رياضية واسعة .. مسرح رائد .. غرف موسيقى و فنية بمعداتها .. مناهج ذكية .. معلمون مثقفون .. جميع الطلبة سعيدون .. لا أعباء منزلية .. ولا مشاكل نفسية .. ولا حقيبة ثقيلة! .. المعلمون ضمائرهم حية .. مخلصون .. وقد انمسح مصطلح "دروس خصوصية" من مؤهلاتهم العلمية والتربوية! .. "حلم ياحسين حلم"!!
والكثير من أحلام مواطنة كويتية .. لن تسعني مجلدات العالم لذكرها!
I HAVE A DREAM
نعم لدي حلم .. حلم كبير .. حلم صغير .. لا يهم!
المهم العمل على تحقيق ذلك الحلم ليصبح واقع ملموس .. متجسداً أمامنا .. وإلا ..
فإنه سيظل دائماً .. مجرد حلم!

الاثنين، 23 نوفمبر، 2009

لا مكان ... لا وطن !

لا مكان .. لا وطن!

لا ليس كما قد يظن البعض! فأنا لا أتحدث هنا عن أحداث المسلسل التركي الذي حمل نفس الإسم، فقضيتي مختلفة تماماً عن القصة التركية على الرغم من حاجتي لتسميتها بنفس العنوان!

غريب حقاً عندما يشعر المرء بعلقم الغربة ومرها وهو يتمشى في شوارع بلاده! فكيف تغزوه تلك المشاعر وهو هنا بين أحضان الوطن والأهل والأصدقاء؟! في الحقيقة لا أعلم! فالإحساس بالغربة في الوطن قد طال.. ودوماً أتساءل .. "لماذا"؟!

لماذا عندما ينطق المرء بالحق ..

يجد من هم حوله ينعتونه بالشيطان؟!

لماذا أصبح الحق باطلاً ..

والباطل حق في هذا الزمان؟!

لماذا يظلم المظلوم ..

ويفلت الظالم؟!

لماذا لا يحترم القانون ..

وتسود الفوضى المكان؟!

لماذا كثرت الجرائم .. والسرقات .. والمسكرات .. والمخدرات ..

في بلادٍ اتسمت دوماً بالأمن والأمان؟!

لا وطن .. لا مكان ..!

ضاع الوطن بين تجار الإقامات ..

وصراخ النواب تحت قبة البرلمان!

ضاع الوطن بين الشعارات .. والمهاترات .. والشجارات ..

وغاب في دهاليز النسيان!

وطني..

ينادي .. يستغيث .. يصرخ من أعماق الوجدان..

يبحث عن ذلك الإنسان ..

الذي أحبه .. وعامله بحنان ..

أيها الإنسان ..

أين أنت ..أجب!

لا وطن .. لا مكان!

م. أبرار

استراحة محارب ... لنزار قباني


في الشعر ..
لايوجد شيء إسمه إستراحة المحارب ..
ولا يوجد إجازات صيفية ..
ولا إجازات مرضية ..
ولا إجازات إدارية ..
فإما أن تكون متورطاً..
حتى آخر نقطة من دمك ..
وإما أن تخرج من اللعبة ..

الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009

أنا و ماكدونالدز!



"أنا أحبه" .. من لا يعرف مطعم الوجبات الشهير هذا؟ فلي معه ذكريات لا تنسى في الغربة – في الولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص – فقد كان المنقذ في الكثير من الأيام والليالي .. وكانت وجباته تمثل وجبات الإفطار في شهر رمضان الفضيل التي كنا نتناولها بسرعة وكأنها ستهرب منا في فترات الراحة النادرة بين المحاضرات!
في المرة الأولى التي ذهبت فيها للدراسة في أمريكا، وكنت حينها برفقة والدي .. وفي أحدى المرات ونحن في طريقنا للمنزل إقترح والدي أن نتناول وجبة الغداء من مطعم ماكدونالدز – لم أكن حينها معتادة على أكل الوجبات السريعة – وفضل أن نأخذ الطلب ونعود إلى شقتنا القريبة لتناوله ، وقبل أن أنزل من السيارة لطلب الوجبات قال لي والدي :" ولا تنسي أن تطلبي لي حلقات البصل أيضاً"
فهززت رأسي بثقة و نزلت .. وصلت عند الكاونتر و بعد نظرة سريعة على الوجبات المعروضة .. قمت بالاختيار و تحدثت مع الموظفة هناك وأخبرتها بطلباتي .. لله الحمد فقد كانت لغتي الإنجليزية ممتازة ولا أعاني مشكلة من التحدث بها أو حتى فهمها .. ولكن هذه المرة كانت من المرات التي يتوقف فيها عقلك عن العمل .. ويصبح فجأة كقطعة جليد! فقد رحت أفكر بطلب والدي "حلقات البصل" وقد نسيت تماماً معنى حلقات البصل باللغة الانجليزية .. "لاشيء إطلاقاً" .. ولا كلمة استطعت التفكير بها .. انمحت من ذاكرتي في الحال .. وكما يقولون "توهق البطل" !! فكرت قليلاً ولم أخرج إلا بهذا الحل!
"Can I have some onions too, please?"
"هل استطيع الحصول على بعض البصل أيضاً، إذا سمحتي؟"
لم أستطع التفكير حينها إلا بهذه الجملة!! نظرت إلي الموظفة وقالت يوجد بصل في الساندويتش بالأساس! فكرت قليلاً وقلت في نفسي " كيف يضعون حلقات البصل داخل الساندويتش؟!!" فقلت لها : " أريده مفصولاً، إذاً سمحتي" .. نظرت إلي باستغراب! لم أفهم بالطبع لماذا تنظر إلي هكذا ولكني فهمت الأمر لاحقاً!! سألتني لتتأكد مما سمعته: " هل تريدين البصل لوحده؟" فهززت رأسي بغباء مؤكده لها ذلك! ولن أنسى ما حييت نظراتها تلك! دفعت الحساب .. وخرجت لأركب السيارة وينطلق بي والدي إلى شقتنا الصغيرة .. رتبت المائدة ووضعت الطعام في أطباق "يعني سنعة" وجلسنا لنتناول غدائنا بهدوء .. لأفاجأ بوالدي يصرخ بحدة جعلتني أقفز من مكاني !! " شنو هذا؟!" وأرد بغباء: " شنو يبه شفيك؟!" نظر إلي والدي نظرة "معبرة" بالفعل! لن تكفي كلمات المعجم كلها على وصفها! كنت مندهشة ولا أعرف ما الذي يجري حتى مد لي والدي يده بكوب ماكدونالدز الورقي وقام بفتحه أمامي عيني .. لتفوح منه رائحة قوية حرقت عيني وجعلت دموعي تسيل!! لقد كان الكأس الورقي مليء بشرائح البصل الأبيض الطازج! فأنا لم أستطع تذكر كلمة "حلقات بصل" بالانجليزية والتي تعني "Onion Rings" فقد نسيت ال rings هذه! وكما فهمت مني الموظفة بأني طلبت "البصل" خالٍ!! لهذا فقد دهشت كثيراً من طلبي! فما أدراني بأنها ستفهم ذلك على هذا النحو؟! فقد ظننت بأن مجرد ذكري لكلمة "بصل" باللغة الانجليزية سيجعلها تفهم بأن ما أطلبه هو حلقات البصل المقلية وليست شرائح بصل طازج! وكيف لها أن تفهم ذلك إذا كان ماكدونالدز لا يقدم حلقات بصل أصلاً!! كان موقفاً محرجاً وطريفاً بالفعل.. ولن أنساه أبداً!