تحذير: هذه المدونة تخضع لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية، ونحذر من نشر أو نقل أي نص أو مقال دون نسبه للمؤلفة بأي وسيلة.







الاثنين، 11 أبريل، 2011

غياب مؤقت ..




إلى أن ألقاكم ..


كونوا بخير ! 

الخميس، 31 مارس، 2011

قهوة .. بمذاق مختلف !



لم أتوقع أن يثير الموضوع السابق حفيظة البعض .. ولم أتصور أن تصلني بعض الرسائل المسيئة ..

وينعتني البعض بـ " بنت السيلانية و الهندية" !!  فقط لمجرد تسليطي الضوء على قضية اراها مهملة ومنسية!

ليس من الضرورة أن يعاني الكاتب من المشكلة التي يطرحها! فليس كل من يناقش قضايا الادمان والمخدرات مدمن!

وليس من يكتب عن قضايا السرقات وجرائم القتل مجرم!


لا أدري بأي منطق يتحدث هؤلاء ولا أعرف طريقاً يوصلني لعقولهم الملتوية التي لا يهمني أبداً الوصول اليها!


لذا ..


قررت أن ارتشف فنجان قهوتي الصباحي .. وأفكر بكتابة موضوع جميل هاديء .. ينسيني تطرف البعض!


فنجان قهوتي هذه المرة مختلف .. " البن" نفسه .. والفنجان نفسه .. والسكر نفسه .. ولكن الطعم مختلف!


ربما المرارة التي شعرت بها وانا استذكر بعض المواقف وصلت لفنجان قهوتي .. وجعلت مذاقه يختلف!




*****


(1)


-" تعال يا بنيّ .. سلم على عمك  ... "


نظر الطفل خالد الى الرجل الضخم الواقف بجانب والده بريبة، فهو يراه للمرة الأولى . تقدم ببطء ماداً كفه الصغير نحو الرجل بتردد.

-" مرحباً بالبطل! كيف حالك؟"

بصوت طفولي مرتجف يجيب خالد:

-" بخير الحمدلله"

بدأ الرجل بتجاذ أطراف الحديث مع الصغير، يسأله عن أحواله ومدرسته وأصدقاءه حتى وصل الى سؤال غريب

-" هل تعرف اسمك كاملاً يا خالد؟"

نظر خالد بعينين حملتا براءة أعوامه الخمس، وأومأ برأسه ايجاباً

-" قل لي إذن ، ما أسمك؟"

نظر خالد الى والده الذي ابتسم له مشجعاً، وأجاب

-" خالد محمد فلان الفلاني"

-" والنعم! هل تعرف اصلك يا خالد؟"

وهنا علت تقطيبة صغيرة وجه الصغير وقال بثقة

-" كويتي!"

ضحك والده وصديقه الضخم وقال الأخير

-" أعلم أنك كويتي ولكن ما اصلك؟!"

قال خالد بتصميم واصرار طفولي محبب

-" أصلي كويتي!"



*******



(2)


الزمن: 1990 - ابان الاحتلال العراقي الغاشم على دولة الكويت

المكان: أحد فنادق إمارة الشارقة، في دولة الامارات العربية المتحدة


جلست مجموعة من الفتيات الكويتيات الصغيرات - لا تتجاوز أعمارهن العشر سنوات - في بهو الفندق، ينتظرن قدوم عائلاتهن استعداداً للخروج. قالت إحداهن ( وهي الأكبر سناً) سعياً للتعارف:

- " يقع بيتنا في الكويت في منطقة ..... ، وأنتِ ( وهي تشير الى فتاة صغيرة جالسة بالقرب منها) ؟"

قالت الصغيرة :

-" بيتنا في المنطقة الفلانية "

اومأت الأخرى برأسها دلالة على معرفتها بالمنطقة، ثم سألت نفس الفتاة والفتاة التي بجانبها :

-" أنتما أختان؟"

-" نعم"

-" أنا دلال ، وأنتما؟"

-" أنا شيخه ، وهذه أختي حصه"

-" ما اسم عائلتكما؟"

قالت أكبر الأختين

- " والدنا هو فلان بن فلان الفلاني"

فكانت ردة فعل دلال صادمة ومحرجة للأختين!

-" وييييعععع (بدو) ! "


******


(3)


كان سليمان يلعب بطائراته الورقية في غرفة الجلوس، بينما جلس والده يقرأ الصحيفة المحلية ويرتشف من كوب الشاي الساخن أمامه. توقف سليمان فجأة عن اللعب، والتفت الى والده قائلاً

-" بابا .. لقد سألني صديقي راشد اليوم عن أصلي، وقال لي ما أصلك؟"


أبعد الوالد الصحيفة عن وجهه ونظر الى ولده سليمان بتعجب، كيف يجيء أطفال في مرحلة رياض الأطفال بمثل هذه الأسئلة، وسأله

-" وأنت .. ماذا قلت له؟"

ابتسم سليمان بثقة وانتصار من يعرف الاجابة وقال

-" قلت له أنا قدساوي!"


ضحك والد سليمان كثيراً من جواب ابنه، وعاد لقراءة صحيفته!




********


(4)


كان عبدالله يدندن ويغني وهو يقود سيارته مستمتعاً بالفقرة الخاصة بمطربه المفضل التي يبثها البرنامج الاذاعي ، حتى فاجأه صغيره حمد الجالس في المقعد المجاور بهدوء

-" أبي .. أطفيء المذياع رجاءً!"

تعجب عبدالله من طلب ولده، فهذه هي المرة الأولى التي يطلب منه مثل هذا الطلب!

-" لماذا اطفئه؟ هل يزعجك؟ أم أنك لا تحب هذه الأغاني؟ هل تريد أن أغير الموجه؟"

-" لا يا أبي .. أريدك أن تطفئه نهائياً .. فلا يجوز أن نسمع الموسيقى انه شهر محرم! لقد قال لي صديقي علي ذلك!"

زاد تعجب الأب من حديث ابنه ذو السبعة أعوام، ما الذي لا يعرفه هؤلاء الصغار حتى الآن؟! هل يتحدثون بمثل هذه الأمور في هذا السن؟!



********



ارتشفت من فنجان قهوتي، ثم أبعدتها بعيداً عني ! فقد بردت بعد أن نسيتها وضعت بأفكاري.. وأصبح مذاقها سيئاً للغاية !

عليّ ان أشتري قهوة جديدة في الغد، سأبحث عن نوع جيد .. و"بن" أفضل من الذي عندي .. عجبي! حتى القهوة لها أصول! ما أصل القهوة التي لديّ؟ من أي شجرة هي؟ ومن أي بلد؟!


قهوة تركية .. عربية ..ايطالية .. امريكية .. فرنسية ..يونانية .. الخ !

لا توجد أشجار قهوة في تركيا أو ايطاليا أو فرنسا .. من أين جاءت هذه المسميات إذن؟

والقهوة العربية .. هناك قهوة شامية .. وقهوة بيروتية .. وقهوة فلسطينية وأردنية .. وقهوة خليجية وقهوة مصرية .. و .. و .. و.. تختلف النكهات وتختلف المذاقات ويبقى المسمى واحد " قهوة عربية" !


قد تختلف أصولنا .. وتختلف لهجاتنا .. وتختلف مذاهبنا .. وتختلف ثقافتنا وبيئتنا ..

قد تختلف أشكالنا .. وتختلف ألواننا .. وتختلف ملابسنا وعطورنا ..

قد يختلف طعامنا .. وتختلف قهوتنا ..


ولكننا سنبقى دائماً .. عرب تجمعنا وحدتنا وتاريخنا!


لنزرع في قلوب أبناءنا قيماً عظيمة .. ومباديء رائعة .. وحباً صادقاً لهذا العالم الذي يجمعنا ..

لننتج جيلاً رائداً .. طموحاً .. مشرفاً .. قوياً

راسخاً بجذوره .. كشجرة القهوة الأصيلة ..

مميزاً بنجاحه .. كمذاق البن العريق ..


عندها .. وعندها فقط !

سيكون لقهوتنا العربية الأصيلة .. مذاقاً مميزاً .. مهما اختلفت أصولها .. ومهما اختلفت مسمياتها !



؛؛


؛؛


؛؛

خارج الموضوع ؛؛

؛؛


؛


؛؛


؛


عزيزي شهر "مارس" مو جنك مصختها شوي؟ أما آن لك أن تنتهي؟!

#ارحل .. #ارحل .. #نستحق الأفضل !


غداً أول يوم من ايام شهر ابريل بإذن الله ،، وتذكروا "اللي يكذب يروح النار" ! :)


عطلة نهاية أسبوع سعيدة اتمناها للجميع

كونوا بخير 

الأحد، 27 مارس، 2011

كويتيات مزدوجات !








-"يمّه .. ودي اكلمج بموضوع مهم ممكن؟"


-" قول حبيبي فيك شي؟ صاير شي؟ قول يمّه خرعتني! "


- " لا يمّه شفيج اخترعتي! ماكو الا العافية .. كل خير ان شاءالله"


- "أشوه .. قول يمّه شفيك؟ شاللي شاغل بالك؟"


بتردد ..

-" يمّه أنا .. أنا .. قررت أكمل نص ديني .. وأبي اتزوج!"


-" ويه ! الله يفرح قلبك ياوليدي .. ياحلوه من خبر! هذي الساعة المباركة .. مابغيت! وتبيني اشوف لك بنت الحلال من أهلنا وربعنا ، والا حاط عينك على وحدة؟"


ابتسم بحرج

-" بصراحة أنا شايف وحدة .. زميلتي معاي بالدوام.. خوش بنت.. أدب وأخلاق وجمال .. بنت أياويد .. من شفتها يمّه حسيت انها اللي ممكن تكون زوجتي وأم عيالي!"


تضحك والدته برقة ..

-" اثاريك منت هيّن يا وليدان ! .. مدام بنت ناس وعاجبتك ليش لا يمّه؟ الله يجدم اللي فيه الخير .. اهي من بنته؟"

-" بنت فلان الفلاني .. ابوها ريال معروف .. صاحب أراضي وعقارات ..و .."

-" والنعم والله منو ما يعرفهم؟ ناس سمعتهم ذهب .. والواحد يتشرف بنسبهم.. باتوكل على الله واروح اخطبها لك!"

طبع وليد قبلة على راس والدته، وأسرع ليزف الخبر الى حبيبته..


****

في بيت أهل العروس


دخلت "زينه" بخطوات خجلة .. وابتسامة حياء تعلو ثغرها .. وبريق سعادة يتلامع في عينيّها ..


- " ماشاءالله تبارك الرحمن .. شهالجمال .. يازين ما اخترت ياوليدي .. تهبل اسم الله عليها"

احمر وجه وليد وابتسم بخجل، تدخلت العمة لتلطف الجو ..

-" كلج ذوق يا أم وليد .."

-" الا أقول أم "زينه" وينها؟ ما بينت؟"

-" مرت أخوي دكتورة مثل ماتدرين وكانت موجودة والله ومستعدة بس ياها اتصال من المستشفى.. عندها مريضة بحالة ولادة .. ماراح تطول ان شاءالله"

زادت ابتسامة أم وليد، فعروس ابنتها دكتورة فائقة الجمال، ووالدها رجل معروف ينحدر من عائلة عريقة ووالدتها دكتورة أيضاً .. وحمدت الله في سرها على هذا النسب الرائع!


دخلت إمرأة ذات تقاسيم شرقية جميلة، وملامح جذابة ،وابتسامة وقورة، وخطوات رزينة الى الغرفة..ألقت التحية على الجميع وقالت العمة:


-" أم وليد .. أعرفج على مرت أخوي .. الدكتورة "شهرزاد" أم زينه!"


وهنا تقلصت ملامح أم وليد وعلا التجهم وجهها، ردت بكلمات مقتضبة وغادرت مع ابنها بعد دقائق قليلة! 


*******

-" زواجك من هالبنت مستحيل يتم!"

-" ليش يمّه؟ شصاير؟ البنت ما عجبتج؟ ما كنتي طايره فيها من جم ساعه؟ ليش غيرتي رايج؟!"


-" وليد! انت صاحي؟! واعي للي قاعد تقوله؟ تبي تاخذ بنت الخدامة؟!"


-" خدامة؟! أم زينه دكتورة يمّه مو خدامة! شهالحجي اللي قاعده تقولينه؟!"

-" تبيني أنا أزوّج ولدي لبنت الهندية؟ أمها هندية ! تدري يعني شنو تاخذ بنت الهندية؟ تبينا نصير علج بحلوج الناس؟ قلوا بنات الديرة ومالقيت الا الهندية علشان تاخذها؟! ليش شقاصرك علشان تاخذ وحده مثلها؟"


-" يمّه! زينه كويتية أباً عن جد! مو هندية ! وشنو يعني أمها هندية؟ البنت شفتيها جمال ودلال وأدب وأخلاق ومن عايله معروفه وأهلها أياويد، شاللي قاصرها علشان ما تكون من نصيبي؟!"

-" أمها هندية! باجر لي خذيتها والله رزقك منها عيال ، راح تتحسف لما يعايرون عيالك وينادونهم يا عيال الهندية!"

-" يمّه الله يهداج أقولج "زينه" كويتية .. كويتية مو هندية شفيج الله يهداج؟! وأمها دكتورة مو خدامة! أمها خريجة طب نساء وولادة من جامعة بريطانية وعايشين اهي واهلها في بريطانيا من عمر وعندهم جناسي بريطانية حتى مو هندية! أبو زينه تعرف عليها وتزوجها لما كان طالب اهناك، شلون زينه تصير بنت خدامة!"


-" دكتورة .. والا مو دكتورة .. ماراح تاخذها يعني ماتاخذها! سمعت يا وليدان؟ ماراح تاخذها لو على قص رقبتي!!" 


*********


كانت هذه حكاية زينه ووليد التي لم يكتب لها النجاح! 

لمَ ينظر مجتمعنا نظرة دونية الى بعض الجناسي الآسيوية والأفريقية؟!

لِمَ لا تمانع بعض الأمهات من تزويج أبناءها الى فتيات -غير كويتيات- قد يكنَ أجنبيات أو عربيات ، أو يزوجن أبناءهم من فتيات كويتيات أمهاتهن عربيات أو أجنبيات ولكنهن يرفضن تزويجهم من كويتيات أمهاتهن آسيويات؟! 

ماذنب هؤلاء الفتيات؟ ولِمَ ينظر اليهن نظرة مشككة ومريبة؟!

لِمَ نحمل في رأسنا أن كل آسيوية (هندية، سيرلانكية، فلبينية، ييابانية ..الخ) هي مجرد خادمة؟! 


أمثال "زينه" كثيرون .. كويتيات ولسن بكويتيات

كويتية هندية 

أو 

كويتية فلبينية

أو 


كويتية سيرلانكية 


كويتية مزدوجة

لا هي بكويتية ولا هي آسيوية! 

من المسؤول عن تعاستهن؟ 


الأب؟ 

المجتمع؟ 


من؟ 


مشكلة كبيرة تعاني منها كثيرات .. كم فتاة وفتاة يتمتعن بالجمال الباهر 

والخلق الحسن 

والمكانة الاجتماعية الراقية 


ولكنهن .. موصومات بالعار .. ويهرب العرسان منهن

ليس لعيب ما فيهن ..

بل بسبب أمهاتهن آسيويات


كويتيات ولسن كويتيات 


ولازالت المشكلة مستمرة !  



الأحد، 20 مارس، 2011

دعـــوة للـــكـــذب !!



نعم ، هي دعوة للكذب !

فعلى ما يبدو أن الموضوع السابق الذي كتبته عن الكذب، والدعوة التي وجهتها لدحره والقضاء عليه لم تحقق اهدافها المرجوة، ولم تكن فعالة.. لذا فربما قد تنفع الدعوة الى الكذب في دحر الكذب! وربما البعض يحب كثيراً مبدأ " خالف تعرف" .. فيخالفون دعوتي هذه ( كما ارجو) ويكفون عن الكذب !!


( لمن مهتم بالاطلاع على موضوعي السابق " كاذب .. منافق .. أبو شلاخ" من هنا )

لازال الكذب مستمراً عند البعض .. فأصبح لهم كالماء والهواء .. ولا حياة لهم من دونه!


Liar .. Lair .. Lair

يكذب .. ويعيش الدور كاملاً مصدقاً نفسه ومقتنعاً بما يقول تماماً !

يكذب .. من أجل أن يجمل صورته "السيئة" أمام الناس ومن أجل أن يعود مرة أخرى الى الصورة التي خرج عن اطارها بسبب كذبه واحتياله!

يكذب .. ويظن انه بكذبه يصبح اقرب .. احب .. و ارقى !

يجهل أن كذبه لن يزيد الأمور الا سوءً .. ولن تظهر صورته الا أكثر قبحاً !

يكذب .. ويكذب .. ولا يتوقف ابداً !

يا فلان .. أليس لحبل كذبك نهاية؟

ممَ تخشى؟ ولم تخاف؟

لمَ تلجأ الى الكذب في حين انه بامكانك أن تقول الحقيقة دون خوف؟

هل أصبح الكذب عادة ، أم صفة متأصلة بك؟

وهل تعتقد أن الكذب سيوصلك يوماً الى بر الأمان؟

يا فلان ..

كلنا بشر .. نخطيء ولسنا معصومين عن الخطأ .. ولكن لا نكذب من أجل تبرير هذا الخطأ !

يا فلان ..

كي تكفر عن أخطائك .. عليك أن تعترف بها أولاً .. وتسعى ثانياً الى تصحيحها وتداركها قبل فوات الأوان !

يا فلان ..


لن يزيدك الكذب الا سوء ..

ولن ينفعك او يعدل من صورتك المشوهة ، بل سيزيدها تشويهاً وبشاعة !


هي دعوة للكذب !

لكل من يفهم الدنيا بالمقلوب ! لكل من يعشق الاختلاف اللا منطقي .. لكل من يحب العناد الغبي .. لكل من يؤمن بالاعتراض !

لكي يحاربوا .. ويستميتوا بفعل العكس اعتراضاً واختلافاً .. فلا يكذبوا!



وهي دعوة للصدق ..

لكل انسان "عادي" .. واضح .. عاقل .. يؤمن بهذا المبدأ ومستعداً للموت من أجله ..

ليحارب الكذب .. ويدحر النفاق .. ويبيد الاحتيال !



همسه في أذن " كاذب" ...


؛؛


؛؛



؛

يا فلان ..

لقد سقط قناعك .. وانتهى حبل كذبك .. وبان جانبك المظلم !


الأربعاء، 16 مارس، 2011

الـــبحريــــــــن .. جريحة !!


اللهم من اعتز بك فلن يذل .. ومن اهتدى بك فلن يضل
ومن استكثر بك فلن يقل .. ومن استقوى بك فلن يضعف .. ومن استغنى بك فلن يفقر
ومن استنصر بك فلن يخذل .. ومن استعان بك فلن يغلب .. ومن توكل عليك فلن يخيب ..
ومن جعلك ملاذه فلن يضيع .. ومن اعتصم بك فقد هدى الى صراط مستقيم ..
اللهم كن لأهل البحرين ولياً ونصيرا ..
وكن لأهل البحرين معيناً ومجيرا ..
انك كنت بهم بصيرا ..
***
اللهم من اراد لأهل البحرين سوء ، اجعل كيده في نحره
اللهم احفظ البحرين الحبيبة من الفتن
اللهم احفظ البحرين ..
اللهم ازح غمهم .. وفرج كربهم .. وارح قلوبهم .. وطمئن اولادهم ..
آمين .. آمين ..آمين يارب العالمين
***
اللهم احم البحرين واهلها واحفظها من كل شر
اللهم إنا نستودعك اهلنا واخواننا في البحرين
اللهم احفظهم ..
اللهم احفظهم ..
اللهم احفظهم..
اللهم جنبنا الفتن .. ما ظهر منها وما بطن
اللهم جنبنا الفتن .. ماظهر منها وما بطن
اللهم جنبنا الفتن .. ماظهر منها ومابطن
اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين ..
وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
والحمدلله رب العالمين


الأحد، 13 مارس، 2011

ماذا تريد أن تكون ..؟



"ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟"
سؤال طٌرح علينا عندما كنا صغاراً ، ماذا نريد أن نكون؟
أغلب الآباء والأمهات يحثون أبناءهم على أن يكونوا إما مهندسين أو أطباء عندما يكبرون
وكان هذا حال أبي وأمي ايضاً !
فقد كانا يشجعاني على التفوق ونيل أعلى الدرجات حتى أتمكن من الالتحاق بكلية الطب أو الهندسة ( لا يهم، فالمهم أن التحق بإحدى هاتين الكليتين!)
لم أعترض.. بل تشربت الفكرة واستقرت في عقلي واصبح هاجسي في الحياة هو الوصول الى ذلك الهدف وتحقيقه ..
لا انكر اني فكرت بمهن أخرى غير ( الطب والهندسة) كان أكون قائدة طائرة ! نعم حلمت بان أكون أول فتاة خليجية / عربية تقود طائرة مدنية!
و
أن أصبح مضيفة جوية ! فقد كنت في صغري معجبة بلبس المضيفات وزينتهن فاردت أن أصبح مثلهن!
و
فكرت أن أدرس الفلك، وقد اهتممت في مرحلة ما من حياتي بالأبراج وقراءة الكتب الفلكية ومتابعة أخبار مرصد العجيري وحالات الكسوف/والخسوف وتمنيت لو أصبح رائدة فضاء !
وفي مرحلة ما تأثرت كثيراً بالفن والفنون التشكيلية .. أردت أن أصبح فنانه تشكيلية كبيرة على الرغم من عدم قدرتي على رسم "قطة" ! وحضرت معارض فنية وعشت الحلم لفترة !
ثم اردت أن أمتهن مهنة أخرى .. أردت العمل في المباحث أو الأدلة الجنائية .. ورحت أبحث عن التخصصات المعنية بالدراسات الوراثية والجينية !
تعددت أحلامي .. واردت أن أكون كل شيء في وقت واحد ! ولكني لم أتخلى أبداً أو استبعد دراسة الهندسة أو الطب !
كان هاذان التخصصان بمثابة عقيدة أؤمن بها .. هدف لابد من تحقيقة ولا حياة لي بدون تحقيق ذلك!
هل كان السبب هو رغبتي الفعلية بدراسة هذه التخصصات؟ أما لأنني أردت أن أحقق حلم والديّ بذلك وادخال الفرحة والبهجة على نفوسهم عندما يصبحوا والدين لمهندسة أو طبيبة؟!
لم هاذين التخصصين؟ لم الطب والهندسة؟
لم لا يطمح الأهل لبنائهم بمهن أخرى؟
ما الخطأ في أن أكون محامية أو قاضية أو معلمة أو فنانة تشكيلية أو أديبة أو أي مهنة أخرى أريدها؟
لم يجب على الابناء أن يكونوا جميعهم مهندسين أو أطباء؟ لم لا يعي الأهل وجود فروقات وقدرات بين الأبناء؟
لم لا يدع الأهل حرية الاختيار للأبناء في أن يختاروا مهناً يحبونها ويبدعون فيها؟
بالنسبة لي حققت ما اراد والديّ .. وما اردته أيضاً بناءً على رغبتهم .. ولكني أتساءل دوماً ماذا لو لم أحقق ذلك الهدف، هل ستنهار حياتي؟!
ماذا أردت (تريد) ان تصبح عليه؟
هل كان ذلك اختيارك أنت أم اختيار والديك؟
هل حققت ماتريد؟
لو لم تكن مهنتك الحالية هي ما اردت، ماذا كنت تريدها أن تكون؟
هذه أسئلتي لكم وبانتظار اجاباتكم المختلفة :)
كونوا بخيـــــر




الأربعاء، 2 مارس، 2011

معرض الجليس الأول للكتاب



تحت رعاية معالي الشيخ/ أحمد الصباح
ندعوكم لحضور معرض الجليس الأول للكتاب
والذي سيقام في مكتبة البابطين يوم الأحد الموافق 6 مارس 2011
المعرض : 4- 7:30 م
الحفل: 7:30 - 9 م
المعرض الثقافي الأول من نوعه..
سيتخلل المعرض حفلات توقيع لـ 15 كاتب كويتي وأفكار ثقافية مبتكرة في الكتابة و القراءة، وأيضاً سيتضمن معرض للصور الفوتوغرافية.
؛؛؛؛
" مشروع الجليس .. بعد سنة من العطاء والارتقاء .. نختم شمعتنا الأولى بمعرض ثقافي نعرض به انجازاتنا.. ويشاركنا بذلك نخبة من كتابنا الشباب.. متشوقون لحضوركم جميعاً"
- ألاء بدر السعيدي - مديرة مشروع الجليس الثقافي
؛؛
؛؛
؛
سأشارك بإذن الله باصداري " مذكرات بنت بطوطة" في المعرض
يسعدني ويشرفني الالتقاء بكم
* المعرض ليوم واحد فقط.
كونوا بخير ..


الخميس، 24 فبراير، 2011

في ذاكرتي .. أعيادك ياوطني ..




50
20
5
؛
؛؛
؛؛؛
عسى الله يديم أفراحنا وأعيادنا اللهم آمين
وكل عام وكويتنا أغلى .. أجمل ..أفضل بإذن الله
والله يحفظ أميرنا الغالي وولي عهده الأمين ويطول بعمرهم يارب
دام عزج ياكويت .. ودامت أفراحج
؛؛
؛؛؛
؛؛
أتمنى لكم أعياد وطنية سعيدة " حضارية .. آمنه .. تاريخية"
كونوا بخيــر
:)



الجمعة، 18 فبراير، 2011

ثورة .. من نوع آخر!


تعانق يدها القلم .. تنظر إليه بتردد .. هل سيجرأ قلمها على أن يبوح بما يختلج في نفسها من أمور؟؟
تترقب عيناها حركته وهو يخط كلمات شع نورها على صفحات حياتها ..
كلمات كتبتها بروحها على أوراق السندس .. بحبر من رحيق الزهور المعطرة بعبير الرياحين ..
هي رسالة !
كُتبت بدموعها .. سُطرت حروفها بحبر من دمها .. وريشة من ضلوعها!
..
رسالتها اليــه ..
امتزجت فيها مشاعر الحزن والفرح .. الألم والأمل .. السعادة والحرمان !
مشاعر كثيرة تتلاطم في أعماقها .. مجهولة .. مسلوبة .. مكسورة ..!
فجأة توقف قلمها ..
زادت حيرتها .. نظرت اليه بعجز وفتور!
هل خانها قلمها؟ هل تخلى عنها؟
هل اصبح زائفاً كحال كل شيء من حولها ؟
لقد نبذها.. أم تراها نبذته؟
لن يكون صادقاً معها .. لن ينصفها .. حتماً سيخذلها !
أم تراها هي خذلته؟
رسالتها اليه لم تكتمل بعد ..
نظرت إلى قلمها من جديد .. تحثه ليكمل ما بدأه ..
هيا يا قلم .. اكتب .. عبر .. تكلم!
شعرت بالغضب من نفسها.. كيف استطاع أن يجذبها اليه هكذا؟!
كانت تنظر اليه بعين زهرية .. كالوردة الحمراء الرائعة ..
لكنها نسيت أن الورد يجرح ! نسيت أن الورد في جمال ألوانه ورائحة عطره .. يجذب الناظر اليه ويغريه كي يلمسه
وعندما يفعل .. تجرحه أشواكه وتسيل دماءه!
طردت الأفكار السلبية بهزة خفيفة من رأسها .. وعاودت امساك القلم ..
حاولت أن تكمل رسالتها .. أن تخط حروفها ..
ولكنها فشلت!
أطرقت برأسها .. وأغمضت عيناً دامعه .. ما أقسى الحياة وما أظلمها!
كتبت بأنامل مرتجفة بضعة كلمات ..
" قلمي الحبيب ..
آسفة .. لم تخذلني أبدأ ولكني خذلتك .. لم تتخلى عني يوماً ولكني تخليت عنك!
قلمي الحبيب ..
لست عاجزاً عن التعبير عما أريد .. ولكني عاجزة عن استخدامك للكتابة مجدداً !
قلمي الحبيب ..
عذراً .. فقد حل مكانك شخص آخر ..
استطاع أن يتملكني .. ويفهم حروفي ..
قلمي الحبيب ..
وداعاً .. فقد انتهى عهدك .. وانتهى زمنك ..
انها الثورة ياقلمي .. فأنا اريد تغيير النظام ..
فليسقط الحبر والورق ..
و ليحيا الـ Keyboard ! "
*****
كونوا بخير :)

الجمعة، 11 فبراير، 2011

بارونيات 2


مساء الخير / صباح الخير
في كل مرة أعود الى عالم التدوين ، أقنع نفسي بأنني سأستمر في الكتابة ولن أترك المدونة لفترة طويلة
ولكن ..
بسبب غزو التكنلوجيا الذي تحدثت عنه في التدوينة السابقة ، وتنوعها ... أجد نفسي انجرف -رغماً عني - اليها!
بدأ الأمر بايميل .. ثم برامج متنوعه للحوار ( التشات)
ثم عالم المنتديات .. بعدها الى عالم المدونات مروراً بالفيس بوك والآن هذا المدعو "تويتر" يسرقنا من عالم التدوين الغالي ويجرفنا لعالمه المغرد!
اعترف بالتقصير .. لكني أعد بالعودة مجدداً وان طال الابتعاد!
**********
أحداث كثيرة مررنا - ولازلنا نمر - بها .. بدءاً من أحداث تونس ومنها الى أحداث مصر وثورة 25 يناير
وجمعة الغضب .. وجمعة التحدي
أنظارنا معلقة بجهاز التلفاز .. ترقب بخوف وقلق الأحداث .. وتنتظر الفرج لأم الدنيا لكي تعود أقوى وأجمل من السابق
أسأل الله العلي العظيم في هذه الجمعة المباركة أن يكتب لمصر وشعبها الخير والصلاح ، وأن يزيح همهم ويعم الأمن والسلام بلادهم لتعود مصر جميلة قاهرة لكل الحزن والآلام (آمين)
************
على الصعيد المحلي نبارك للدكتور عبيد الوسمي حريته ولكل من الجاسم والوشيحي والفضالة .. ونشكر سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه الشيخ صباح الأحمد الصباح على المبادرة الطيبة وأسأل الله أن يدوم أمننا وأماننا .. وتدوم أفراحنا اللهم آمين
***********
وهنا .. أترككم مع بعض الصور التي التقطتها على فترات متباعدة .. تاركة لكم حرية التعليق عليها ومتمنية أن تحوز على رضاكم










































وفي النهاية .. لقد انضممت أخيراً لسرب المغردين .. لمن هو مهتم يمكنكم ايجادي في تويتر
aalghassab@

كونوا بخير :)

الثلاثاء، 1 فبراير، 2011

ملاحقة التكنلوجيا ..


في السابق .. قبل بضعة ترليون سنة .. أول عهدي بالتكنلوجيا الحديثة .. كان الجهاز السوبر .. والذي لا يوجد ما ينافسه على الاطلاق ..
الجهاز العبقري .. "اللي ماكو منه" .. كان عبارة عن جهاز صغير .. كان يطلق عليه
" كومبيوتر صخر" !
( لا وبعد ما تهنينا فيه من شريناه صار الغزو! )
***
الآن .. ماشاءالله .. والحقيقة لا أدري من أين أبدأ ..
فالعالم كله يعج بالأجهزة المتطورة من كل نوع وشكل ولون..
وسائل اتصالات ضخمة .. عملاقة ..
تحتل كوكبنا العزيز كوكب الأرض .. وتسيطر عليه تماماً !!
حشود الكترونية .. تغزونا .. تكبل عقولنا .. تشل تفكيرنا!
أصبح اعتمادنا الكلي على الأجهزة الحديثة التي أصبحت تعد في عصرنا هذا من الضروريات لا من الكماليات!
أبسط هذه الأجهزة الالكترونية الغازية .. الغاشمة .. هو جهاز الهاتف المتنقل!
نعم .. الموبايل!
من منا يستطيع أن يستغني عن هاتفه الخليوي لبضع ساعات؟
من منا يستطيع النوم دون أن يضبط المنبه في الهاتف لكي يصحوعند الصباح؟
من يستخدم "ساعة المنبه" في هذه الأيام؟
أنا شخصياً لا أحفظ أياً من أرقام هواتف صديقاتي .. أو عملي .. أو حتى أقاربي ..
وأعترف أنني دون هاتفي المتنقل "أضـيـــع" !
والآن ..
مع تقدم التكنلوجيا .. تحول الهاتف المتنقل الى جهاز مساعد رئيسي في حياتنا ..
انه بمثابة " نائب الرئيس" :)
فالهاتف النقال الحديث الآن عدة أجهزة في جهاز واحد !
فهو عبارة عن ( اضافه لكونه هاتف بالطبع!) ساعة ومنبه، مفكرة أرقام، رزنامة، مذكر بالمواعيد، آلة حاسبة، متصفح الكتروني كبير فعن طريقه نستطيع تصفح المواقع المختلفة على شبكة الانترنت وقراءة الأخبار ومعرفة مواقيت الصلاة والنشرة الجوية ومواعيد برامجنا التلفزيونية وغيرها الكثير
كما نستطيع من خلال هذا الهاتف العبقري الصغير ان نتحاور مع أحباءنا في كل مكان عن طريق برامج المحادثات المختلفة والحديثة
facebook
twitter
messenger
whatsup
viber
nettalk
والعديد العديد من البرامج التي لا نهاية لها ..
كما يمكننا من خلاله حجز رحلات الطيران والفنادق والرحلات .. ومعرفة أسعار العملات وأسعار البورصة وغيرها
بل ويمكننا أن نطلب الطعام والبقالة من خلال المواقيع المختلفة عن طريق هذا الجهاز الصغير!
صراحة ... وبكل أمانة .. لا أدري ما الذي سأفعله من دون الهاتف المتنقل الخاص بي!
*****
سؤالي الآن : ماذا سيحدث أن حدث ( لا قدر الله ) أن اختفى هاتفك المتنقل من حياتك؟ هل تستطيع أن تعيش كما كنت في السابق (قبل وجوده)؟ أن أنك ستبحث في أسرع وقت عن هاتف آخر بديل؟
كونوا بخير :)